Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Qur'an (Ibnul Faras) · Pengarang: ابن الفرس

Baca Juz 3, halaman 275

  1. سورة مريم عليها السلام
  2. (٧١) - قوله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا﴾

(٧١) - قوله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتمًا مقضيًا﴾:

اختلف في قوله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ هل هو قسم أم لا؟ فقيل هو مقسم عليه مردود على قوله تعالى: ﴿فوربك لنحشرنهم﴾ [مريم: ٦٨]، وقيل هو مقسم عليه والقسم محذوف، والتقدير: والله إن منكم إلا واردها، فحذف القسم كثير في كلام العرب، ومثله قوله تعالى: ﴿لمن ليبطئن﴾ [النساء: ٧٢]. وقال قوم لا قسم في قوله: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾. وإذا لم يكن على هذا القول قسم فما معنى قوله ﵊: ((ألا تحلة القسم إلا بشيء الذي لا يناله معه مكروه))، وأصله من قول العرب: ضربه تحليلًا وضربه تعزيرًا إذا لم يبالغ في ضربه. وأصله من تحليل اليمين، وهو أن يحذف ثم يستثني استثناء متصلًا ثم جعل ذلك مثلًا لكل شيء يقل وقته. وقال بعضهم: الصحيح أن هذا قسم منه تعالى على ورود الناس النار وبينه ﵊: ((من مات له ثلاثة من الولد لم تمسه النار إلا تحلة القسم)) وقد جاء هذا مفسرًا في حديث آخر: ((من حرس ليلة من وراء المسلمين متطوعًا لم يأجره السلطان لم ير النار تمسه إلا تحلة القسم)). قال تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ وقد قرئ: ﴿وإن منهم إلا واردها﴾ ... على إرادة الكفار. واختلف العلماء على

Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لابن الفرس، ج 3، ص 275 (SanadKitab #133357, hlm. urut 1219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.