٥٥٠ - (٢٦٥) حديث جويرية ﵂:
أن النبي ﷺ خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال: ﴿مازلت على الحال التي فارقتك عليها؟ قالت: نعم، قال النبي ﷺ: لقد قلتُ بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وُزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته ... ﴾ رواه مسلم ورواه أبو داود من حديث ابن عباس ورواه ابن ماجه من حديث جويرية بدون قوله: ﴿وبحمده﴾ وفي لفظ ﴿سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله زنه عرشه، سبحان الله مداد كلماته﴾ رواه مسلم ورواه الترمذي والنسائي وعندهما ﴿ألا أعلمك كلمات تقولينهن﴾ وذكرها وكرر كل عبارة ثلاث مرات.
التخريج:
م: كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب التسبيح أول النهار وعند النوم (١٧/ ٤٤، ٤٥).
د: كتاب الصلاة: باب التسبيح بالحصى (٣/ ٨١، ٨٢).
ت: كتاب الدعوات: باب رقم ١٠٤ (٥/ ٥٥٦) وقال: حسن صحيح.
س: كتاب السهو: نوع آخر من عدد التسبيح (٣/ ٧٧).
جه: كتاب الأدب: باب فضل التسبيح (٢/ ١٢٥١، ١٢٥٢).
شرح غريبه:
مسجدها: موضع صلاتها (المشارق ٢/ ٢٠٧).
لوزنتهن: أي عدلتهن في الميزان، يقال وزن الشيء وزناً ثقل، ووزنته: عادلته بغيره (المشارق ٢/ ٢٨٤).
مداد كلماته: أي مثل عددها، وقيل: قدر ما يوازيها في الكثرة ويراد منه التقريب والمداد مصدر كالمدد وهو ما يكثر به ويزاد (النهاية/مدد/٤/ ٣٠٧) وأضاف النووي: قيل مثلها في أنها لاتنفد وقيل في الثواب (شرح النووي ١٧/ ٤٤).
زنة عرشه: أصله وزنه أي عدله ومقداره وثقله (المشارق ٢/ ٢٨٤).