٥٧١ - وورد فيها حديث عبد الله بن عمر ﵄:
قال الترمذي رحمه الله تعالى: حدثنا قتيبة حدثنا عبد الواحد بن زياد عن الحجاج بن أرطاة عن أبي مطر عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه أن رسول الله ﷺ كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال: ﴿اللهم لاتقتلنا بغضبك، ولاتهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك﴾.
التخريج:
ت: كتاب الدعوات: باب ما يقول إذا سمع الرعد (٥/ ٥٠٣).
ورواه النسائي في (عمل اليوم والليلة/٥١٨) عن قتيبة به.
والخرائطي في (مكارم الأخلاق ٢/ ٩٣٥) من طريق قتيبة به.
ورواه البخاري في (الأدب المفرد ٢/ ١٨٤)
والنسائي في (عمل اليوم والليلة/ ٥١٨)
وأبو يعلى في (المسند ٩/ ٣٨١)
وعنه أبو الشيخ في (العظمة /٣٣٠) وهو في (المحققه ٤/ ١٢٨٩، ١٢٩٠)
وابن السني في (عمل اليوم والليلة/٢٦١، ٢٦٢)
ورواه أحمد في (المسند ٢/ ١٠٠، ١٠١)
والحاكم في (المستدرك ٤/ ٢٨٦)
والبيهقي في (الكبرى ٣/ ٣٦٢)
والدولابي في (الكنى ٢/ ١١٧)
والخرائطي في (مكارم الأخلاق ٢/ ٩٣٥)
والطبراني في (الدعاء ٢/ ١٢٥٩، ١٢٦٠)، وفي (الكبير ١٢/ ٢٤٥)
ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال ٣٤/ ٢٩٨)
كلهم من طرق عن عبد الواحد بن زياد به، وسقط حجاج عند النسائي والحاكم فروياه من طريق
عبد الواحد عن أبي مطر، وفي أغلب الروايات قول الحجاج: حدثني أبو مطر، وتصحف عند البيهقي إلى أبي مظفر.
والحديث علقه البغوي في (شرح السنة ٤/ ٣٩٣)
واضاف السيوطي في (الدر ٤/ ٥١) عزوه إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
وللحديث شاهد مرسل من رواية جعفر بن برقان عن النبي ﷺ أنه كان إذا سمع صوت الرعد الشديد قاله.
رواه ابن أبي شيبة في (المصنف ١٠/ ٢١٤، ٢١٥)
والطبري في (التفسير ١٦/ ٣٨٨، ٣٨٩).
دراسة الإسناد:
(١) قتيبة: هو ابن سعيد الثقفي، تقدم مراراً وهو ثقة. (راجع ص ٢٢٨)