٧٩٠ - حديث عبد الله بن عمرو ﵄:
قال ابن ماجه رحمه الله تعالى: حدثنا أبو القاسم بن أبي ضمرة نصر بن محمد بن سليمان الحمصي ثنا أبي ثنا عبد الله بن أبي قيس النَّصري ثنا عبد الله بن عمر (١) قال: رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالكعبة ويقول: ﴿ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك ماله ودمه وأن نظن به إلا خيراً﴾.
التخريج:
جه: كتاب الفتن: با ب حرمة دم المؤمن وماله (٢/ ١٢٩٧).
وقد ذكره ابن كثير في (التفسير ٧/ ٣٥٧) وقال: تفرد به ابن ماجه من هذا الوجه.
وللحديث شاهد بدون القسم:
فقد روى الأزرقي في (أخبار مكة ٢/ ٢٠، ٢١) عن مسلم بن خالد عن ابن جريج قال: حدثني أبو بكر أن النبي ﷺ نظر إلى الكعبة فقال: ﴿إن الله تعالى قد شرفك وكرمك وحرمك، والمؤمن أعظم حرمة عند الله تعالى منك﴾.
وذكر الزبيدي في (تخريج الإحياء ٥/ ٢١٩٥، ٢١٩٦) أن ابن أبي شيبة أخرج من طريق مجالد عن الشعبي عن ابن عباس أن النبي ﷺ نظر إلى الكعبة فقال: ﴿ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمسلم أعظم حرمة منك، فقد حرم الله دمه وماله وعرضه وأن يظن به ظن السوء﴾.
وجاء الحديث موقوفاً على ابن عمر ﵄:
رواه الترمذي في (سننه: كتاب البر والصلة: باب ماجاء في تعظيم المؤمن ٤/ ٣٧٨).
وابن حبان في (صحيحه ١٣/ ٧٥، ٧٦)
والبغوي في (شرح السنة ١٣/ ١٠٤)