Lewati ke konten

Kitab: Ifradu Ahaditsi Asma'illah wa Shifatih · Pengarang: حصة بنت عبد العزيز الصغير

Baca Juz 4, halaman 350

  1. الباب الثاني: أحاديث صفات الله تعالى في الكتب الستة
  2. الفصل الثاني: الصفات الذاتية الخبرية
  3. المبحث السادس أحاديث الصفات الخبرية المبدوءة بحرف الياء
  4. ﴿اليد﴾
  5. (ب) الأحاديث الواردة في السنن الأربعة

وقال ابن حجر: ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره، من صغار السادسة، مات سنة ١٤٤ هـ (م ـ مقروناً ـ ٤).

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (٦/ ٣٤٩)، العلل لأحمد (١/ ٤١٤)، بحر الدم (٣٩٥)، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (٦١، ٢٠٢، ٢٣٨)، تاريخ الدارمي (٢١٧)، التاريخ لابن معين (٣/ ٢٧٠، ٤٢٩، ٤/ ٦٠)، الضعفاء للبخاري (١١٦)، الجرح والتعديل (٨/ ٣٦١، ٣٦٢)، السؤالات والضعفاء لأبي زرعة (٢/ ٦٦٣)، العلل الكبير (١/ ٣٠٩، ٢/ ٦٢٨)، الشجرة (١٤٤)، المعرفة (٢/ ١٦٥، ١٦٦، ٣/ ١٧، ٨٣، ١٠٠)، الضعفاء للنسائي (٢٣٦)، المجروحين (٣/ ١٠، ١١)، الضعفاء للعقيلي (٤/ ٢٣٢ - ٢٣٤)، الكامل (٦/ ٢٤١٤ - ٢٤١٦)، الثقات للعجلي (٢/ ٢٦٤، ٢٦٥)، الضعفاء للدارقطني (٣٧٣)، سؤالات البرقاني للدارقطني (٦٤)، البيان والتوضيح (٢٢١، ٢٢٢)، تهذيب الكمال (٢٧/ ٢١٩ - ٢٢٥)، السّير (٦/ ٢٨٤ - ٢٨٧)، المغني (٢/ ٥٤٢)، الميزان (٣/ ٤٣٨، ٤٣٩)، الكاشف (٢/ ٢٣٩، ٢٤٠)، التهذيب (١٠/ ٣٩ - ٤١)، التقريب (٥٢٠).

(٤) قيس بن أبي حازم: ـ حصين بن عوف ويقال عبد بن عوف ـ الهْمداني، البَجَلي، أبو عبد الله الكوفي. قيل: إنه رأى النبي ﷺ وهو ابن سبع أو ثمان سنين وليس بصحيح فإن راويها متهم، وقد قال: أتيت رسول الله ﷺ لأبايعه فجئت وقد قبض. قال ابن خراش: روى عن العشرة، وليس في التابعين أحد روى عنهم إلا هو. وقال أبو داود: روى عن تسعة من العشرة ولم

يرو عن عبد الرحمن بن عوف. وقال ابن عيينة: ما كان بالكوفة أروى عن أصحاب رسول الله

ﷺ من قيس بن أبي حازم.

وقال إسماعيل بن أبي خالد: حدثنا قيس هذه الاسطوانة يعني في الثقة، وقال: كبر حتى جاز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله. وقال يحيى بن سعيد: منكر الحديث وذكر له أحاديث، وفُسِّر قوله: منكر بالفرد المطلق. وقال أحمد: قيس وعلقمة وأبو عثمان ومسروق أفضل التابعين، وكانوا فاضلين، وهم من علية التابعين. وقال ابن معين: ثقة، أوثق من الزهري ومن السائب بن يزيد، وقال: كان عثمانياً. وقال يعقوب بن شيبة: هو متقن الرواية تكلم أصحابنا فيه فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد، ومنهم من حمل عليه وقال: له أحاديث مناكير، والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث على أنها غير مناكير وقالوا: هي غرائب، ومنهم من حمل عليه في مذهبه وقالوا: كان يحمل على علي، والمشهور أنه كان يقدم عثمان ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه. وقال

أبو داود: أجود التابعين إسناداً قيس بن أبي حازم. وقال العجلي: ثقة.

Rujukan halaman ini: إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته، ج 4، ص 350 (SanadKitab #133370, hlm. urut 1850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.