قال ابن المديني: لم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان، وروى عن بلال ولم يلقه، وعن عقبة بن عامر ولا أعلم سمع منه أم لا؟ . قال العلائي حديثه عن النبي ﷺ مرسل، وكذا عن ابن رواحة، وقول ابن المديني فيه نظر فإن قيساً لم يكن مدلساً، وقد ورد المدينة عقب وفاة النبي
ﷺ والصحابة بها مجتمعون فإذا روى عن أحد فالظاهر أنه سمع منه.
قال الذهبي في " من تكلم فيه ": ثقة عندهم إلا ماروي أنه منكر الحديث، ومن قاله ذكر له أحاديث فلم يصنع شيئا، وزاد في الميزان: بل هي ثابتة لاينكر له التفرد في سعة ما روى ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه، وقال في المغني: ثقة جبل كاد أن يكون صحابياً، وفي الكاشف: تابعي كبير فاتته الصحبة بليالٍ وثقوه، مات سنة ٩٨ هـ.
وقال ابن حجر في الهدي: بالغ ابن معين فقال هو أوثق من الزهري، وقول يعقوب فيه قول مبين مفصل.
وقال في التقريب: ثقة من الثانية، مخضرم، ويقال: له رؤية وهو الذي يقال إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة، مات بعد التسعين أو قبلها، وقد جاز المائة وتغير (ع).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (٦/ ٦٧)، بحر الدم (٣٠٠)، العلل لأحمد (٢/ ١٣٢)، التاريخ لابن معين (٣/ ١٥٤)، التاريخ الكبير (٧/ ١٤٥)، الجرح والتعديل (٧/ ١٠٢)، المراسيل (١٦٨)، سؤالات الآجري أبا داود (٣/ ١١٤)، الثقات للعجلي (٢/ ٢٢٠)، تاريخ بغداد (١٢/ ٤٥٢ - ٤٥٥)، الكواكب النيرات (٣٧٤ - ٣٨١)، نهاية الاغتباط (٢٩١ - ٢٩٤)، جامع التحصيل (٢٥٧)، تهذيب الكمال (٢٤/ ١٠ - ١٦)، السّير (٤/ ١٩٨ - ٢٠٢)، المغني (٢/ ٥٢٦)، من تكلم فيه (١٥٥)، التذكرة (١/ ٦١)، الميزان (٣/ ٣٩٢، ٣٩٣)،
الكاشف (٢/ ١٣٨، ١٣٩)، الإصابة (٥/ ٥٣١ - ٥٣٣)، التهذيب (٨/ ٣٨٦ - ٣٨٩)، الهدي (٤٣٦)، التقريب (٤٥٦).
درجة الحديث:
حديث سهل بن سعد ﵁:
في إسناده زكريا بن منظور وهو ضعيف فالحديث ضعيف.
قال البوصيري في (الزوائد /٥٣٣): إسناده ضعيف لضعف زكريا بن منظور.
وصححه الحاكم في (المستدرك ٤/ ٣٠٦) فقال الذهبي: فيه زكريا بن منظور ضعفوه.