Lewati ke konten

Kitab: Ifradu Ahaditsi Asma'illah wa Shifatih · Pengarang: حصة بنت عبد العزيز الصغير

Baca Juz 4, halaman 379

  1. الباب الثاني: أحاديث صفات الله تعالى في الكتب الستة
  2. الفصل الثالث: صفات النفي
  3. المبحث الثالث ﴿نفي الشريك﴾

أما الطريق الثالث:

فقد جوده النووي في (الأذكار/١١٠) قال: روينا في سنن أبي داود بإسناد جيد لم يضعفه، وتعقبه ابن حجر في (نتائج الأفكار ٢/ ٣٥٦، ٣٥٧) وضعفه لجهالة ابن عبد المجيد، ولأنه خولف في اسم شيخ شيخه فهو عند تمام (أبان) بدل (مكحول) ثم قال: ففي وصف هذا الإسناد بأنه جيد نظر، ولعل أبا داود إنما سكت عنه لمجيئه من وجه آخر عن أنس، ومن أجله قلت: إنه حسن.

وقد ضعف الألباني الحديث في (ضعيف/الجامع ٥/ ٢٢٦، ٢٢٧)، وفي (السلسلة الضعيفة ٣/ ١٤٣ - ١٤٥) وأعله بالإضافة إلى حال بعض رواته بالاضطراب في المتن، وقد ضعفه في (ضعيف د/٤٩٩، ٥٠١)، (ضعيف ت/٤٥٤).

وحسنه الأرناؤوط في تعليقه على (الكلم الطيب/٤٠) للشواهد.

أما الشواهد:

(١) حديث سلمان ﵁:

صححه الحاكم في (المستدرك ١/ ٥٢٣) ووافقه الذهبي.

وضعفه محقق كتاب (العرش /٦٤، ٦٥)، ومحقق (الدعاء للطبراني ٢/ ٩٣٠) لضعف حميد مولى ابن علقمة الراوي عن عطاء، وذكر أنه وقع خطأ في سند المستدرك حيث قال: حميد بن مهران عن عطاء وليس في تلاميذ عطاء حميد بن مهران، وإنما هو حميد مولى ابن علقمة.

قال البخاري في (التاريخ الصغير /١٧٩): روى عنه زيد بن حباب ثلاثة أحاديث زعم أنه سمع عطاء عن أبي هريرة عن سلمان عن النبي ﷺ، وحديثين آخرين لايتابع عليهما. قال المزي في (تهذيب الكمال ٧/ ٤١٥): يعني حديث سلمان في الدعاء، وذكر الحديث، وقال ابن حجر في (التقريب /١٨٣): مجهول. فالحديث ضعيف.

وقال الهيثمي في (المجمع ١٠/ ٨٦): فيه حميد وهو ضعيف.

وصحح الألباني إسناده في (الصحيحة ١/ ٤٧٦).

(٢) حديث أبي سعيد ﵁:

قال ابن حجر في (نتائج الأفكار ٢/ ٣٥٩): سنده ضعيف.

وقال محقق (الدعاء للطبراني ٢/ ٩٢٩): إسناده ضعيف لأن شيخ شيخ الطبراني لم يقف على ترجمته، وابن عطية ضعيف، وعطية صدوق سيء الحفظ كثير التدليس، فهو ضعيف جداً.

(٣) حديث عائشة ﵂:

قال الهيثمي في (المجمع ١٠/ ١١٩): فيه ابو جميل الأنصاري لم أعرفه.

وأضاف محقق (مجمع البحرين ٧/ ٣٤٥) سبباً آخر هو اختلاط ابن لهيعة.

وقد ذكر الهلالي في (صحيح الأذكار وضعيفه ١/ ٢٣٠) حديث أبي سعيد، وحديث سلمان ـ ووهم فقال حديث أبي هريرة وليس كذلك ـ ثم قال: إنها لا تصلح شواهد لحديث أنس لأمرين: الأول ضعف أسانيدها ضعفاً شديداً، والثاني: الاختلاف في لفظ الحديث وهو اضطراب يدل على أن الحديث غير محفوظ والله أعلم.

Rujukan halaman ini: إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته، ج 4، ص 379 (SanadKitab #133370, hlm. urut 1879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.