وقد درس محمد الأندونيسي في (المتروكون والمجهولون ومروياتهم في سنن أبي داود السجستاني /٢٦٣ - ٢٦٦) الحديث وذكر رواية البخاري في الأدب، ورواية الترمذي ثم قال: وبهذا أصبح الحديث حسناً لغيره، وقد حسنه الحافظ.
وعليه فالحديث بمجموع الطرق والشواهد: حسن لغيره.