٨١٤ - حديث عبد الله بن غنام ﵁:
قال أبو داود رحمه الله تعالى: حدثنا أحمد بن صالح ثنا يحيى بن حسان وإسماعيل قالا: ثنا سليمان ابن بلال عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الله بن عنبسة عن عبد الله بن غنام البياضي أن رسول الله ﷺ قال: ﴿من قال حين يصبح: اللهم ماأصبح بي من نعمة فمنك وحدك لاشريك لك فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته﴾.
التخريج:
د: كتاب الأدب: ما يقول إذا أصبح (٤/ ٣٢٠).
وأخرجه ابن الأثير في (أسد الغابة ٣/ ٢٤١) من طريق أبي داود.
وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني ٤/ ١٨٣)
والبغوي في (شرح السنة ٥/ ١١٥، ١١٦)
واليبهقي في (الدعوات الكبير ١/ ٢٧، ٢٨)
ثلاثتهم من طريق إسماعيل بن ابي أويس.
ورواه النسائي في (عمل اليوم والليلة/١٣٧)
وابن السني في (عمل اليوم والليلة/٤٢)
وابن حبان في (صحيحه ٣/ ١٤٢، ١٤٣)
وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني ٤/ ١٨٤)
والطبراني في (الدعاء ٢/ ٩٣٣، ٩٣٤)
ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال ١٥/ ٣٩٠، ٣٩١)
ورواه البيهقي في (الشعب ٤/ ٨٩)
وابن حجر في (نتائج الأفكار ٢/ ٣٥٩، ٣٦٠)
سبعتهم من طرق عن سليمان بن بلال به، وعند ابن حبان، وأحد الطريقين عند الطبراني في الدعاء، وبعض نسخ ابن السني من حديث ابن عباس ﵄.
وذكره البخاري في (التاريخ الكبير ٥/ ١٦١) قال: عن ابن غنام عن النبي ﷺ قاله: إسماعيل عن أخيه عن سليمان بن بلال عن ربيعة.
وزاد السيوطي في (الدر المنثور ١/ ١٥٤) عزوه إلى ابن أبي الدنيا في الشكر ـ ولم أجده في المطبوعة ـ وإلى الفريابي في الذكر، والمعمري في عمل اليوم والليلة، والمستغفري في الدعوات.
دراسة الإسناد:
(١) أحمد بن صالح: تقدم، وهو ثقة حافظ. (راجع ص ٥٩٨)
(٢) يحيى بن حسان: التِنِّيْسي ـ بكسر المثناة والنون الثقيلة وسكون التحتانية ثم مهملة ـ أصله من البصرة، وقيل: من دمشق. قال مروان بن محمد لابن أبي الحواري: لو رأيتني والوليد بن مسلم نطلب الحديث قبل أن يقدم يحيى لرحمتنا ـ يعني لم نكن نحسن نطلب ـ حتى قدم يحيى بن حسان. قال أحمد: ثقة ثقة رجل صالح. وقال الشافعي، ومطين، والنسائي، والبزار، والعجلي: ثقة، وزاد البزار: صاحب حديث، وزاد العجلي: عالم بالحديث مأمون. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال أبو سعيد بن يونس: