وابن منده في (التوحيد ٢/ ١١٧، ١٧٨، ٢٠٥) وفيها سرد الأسماء.
وأبو بكر الإسماعيلي في (المعجم ٢/ ٥٩٧، ٥٩٨) ومن طريقه البيهقي في (شعب الإيمان ١/ ١١٤، ١١٥) وهو في (الجامع لشعب الإيمان ١/ ٢٧٧ - ٢٨٢)
والحاكم في (المعرفة / ١٤٧) ولم يسرد الأسماء.
ورواه في (المستدرك ١/ ١٦) وعنه البيهقي في (الاعتقاد/٣٠، ٣١) ورواه في (السنن الكبرى ١٠/ ٢٧، ٢٨)، وفي (الشعب ١/ ١١٤، ١١٥) وفي (الأسماء والصفات ١/ ٢٢ - ٢٤).
والمزي في (تهذيب الكمال ١٣/ ١٩٥، ١٩٦).
وابن حجر في (تخريج حديث الأسماء الحسنى/٤٣ - ٤٦). كلهم من طريق صفوان بن صالح.
ووقع في المتن اختلاف هذا بيانه:
زاد الخطابي: ﴿الأحد﴾ بعد ﴿الواحد﴾ علماً بأنه لم يسردها كما في رواية الترمذي بل ذكرها مع شرحها ثم ذكر سنده. وزاده الزجاج، وكذا ابن حبان ولم يذكر اسم ﴿الوالي﴾ كما وقع عنده تقديم وتأخير،
وجاء عند الطبراني: ﴿القائم الدائم، المغيث، الشديد﴾ بدل: ﴿القابض الباسط، المقيت، الرشيد﴾ ولم يذكر الأسماء ﴿الحليم، الجليل، الحكيم، الودود﴾ وزاد: ﴿المحيط، مالك يوم الدين﴾ وتكرر اسم ﴿القهار﴾ فأصبحت عدتها عنده سبعاً وتسعين اسماً.
وزاد ابن منده اسمي: ﴿الأحد، المنان﴾ وعنده: ﴿المغيث﴾.
ووقع عند الحاكم: ﴿المغيث﴾ وقال: وقال صفوان في حديثه: ﴿المقيت﴾ وإليه ذهب أبو بكر محمد بن إسحاق في مختصر الصحيح.
وزاد البيهقي في الشعب: ﴿الأحد﴾ وعنده: ﴿الرافع﴾ بدل: ﴿المانع﴾ وفيه تقديم وتأخير وقد أشار إلى اختلاف الروايات، وزاد في آخر الحديث: ﴿الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾، وزاد في الأسماء والصفات في أوله: ﴿وهو وتر يحب الوتر﴾ وفي آخره: ﴿الكافي﴾، وذكر أن في رواية: ﴿الرافع﴾ بدل: ﴿المانع﴾.
وتابع صفوانَ بن صالح: موسى بن أيوب النصببي ومن طريقه رواه الحاكم في مستدركه (١/ ١٥)،
والبيهقي في (الأسماء والصفات ١/ ٢٢ - ٢٤).
وعلقه ابن منده في (التوحيد ٢/ ٢٠٦)
ورواه من طريقه ابن حجر في (تخريج حديث الأسماء الحسنى/٤٧)
وذكروا أن في الرواية: ﴿المغيث﴾ بدل: ﴿المقيت﴾.