وورد فيه حديث زيد بن بَولا وقيل ابن زيد (١) مولى النبي ﷺ، وحديث أبي سعيد سعد بن مالك الخدري.
١١٧ - حديث زيد ﵁:
قال أبو داود رحمه الله تعالى: حدثنا موسى بن إسماعيل.
قال الترمذي رحمه الله تعالى: حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا موسى بن إسماعيل.
حدثنا حفص بن عمر الشّنِّيُّ حدثني أبي عمر بن مرة قال سمعت بلال بن يسار بن زيد مولى
النبي ﷺ حدثني أبي عن جدي سمع النبي ﷺ يقول: ﴿من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه غفر له وإن كان فرّ من الزحف﴾ هذا لفظ أبي داود.
وعند الترمذي: ﴿أستغفر الله العظيم﴾ (٢).
١١٨ - حديث أبي سعيد الخدري ﵁:
قال الترمذي رحمه الله تعالى: حدثنا صالح بن عبدالله حدثنا أبو معاوية عن الوَصّافي عن عطية عن أبي سعيد ﵁ عن النبي ﷺ قال: ﴿من قال حين يأوى إلى فراشه: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ـ ثلاث مرات ـ غفر الله ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر، وإن كانت عدد أوراق الشجر، وإن كانت عدد رمل عَالِج، وإن كانت عدد أيام الدنيا﴾
التخريج:
حديث زيد ﵁:
د: كتاب الصلاة: باب في الاستغفار (٢/ ٨٦).
ت: كتاب الدعوات: باب في دعاء الضيف (٥/ ٥٦٨، ٥٦٩).
ورواه البيهقي في (الأسماء والصفات ١/ ١٢٨، ١٢٩، ٢٧٩، ٢٨٠) من طريق أبي داود.
والبخاري في (التاريخ الكبير ٣/ ٣٧٩، ٣٨٠)
وابن سعد في (الطبقات ٧/ ٦٦)
والطبراني في (الكبير ٥/ ٨٩)، ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال ٤/ ٣٠١، ٣٠٢)
خمستهم من طريق موسى بن إسماعيل به. وفي التاريخ إلى قوله: ﴿غفر له﴾
وذكره ابن الأثير في (أسد الغابة ٢/ ٢٣٠) وقال: أخرجه ابن منده.
وذكره ابن كثير في (البداية والنهاية ٥/ ٣١٥) وفيه رواية البغوي في معجم الصحابة وقوله: لا أعلم لزيد غير هذا الحديث.
وأضاف السيوطي في (الجامع الكبير ٦/ ٥٢٦) عزوه إلى: