قال أبو داود رحمه الله تعالى: حدثنا العباس بن عبدالعظيم ثنا يزيد بن هارون أخبرنا شريك عن عاصم بن عبيدالله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: عطس شاب من الأنصار خلف رسول الله ﷺ وهو في الصلاة فقال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه حتى يرضى ربنا وبعدما يرضى من أمر الدنيا والآخرة فلما انصرف رسول الله صلى عليه وسلم قال: ﴿من القائل الكلمة؟ قال فسكت الشاب، ثم قال: من القائل الكلمة فإنه لم يقل بأساً؟ .فقال: يارسول الله أنا قلتها لم أرد بها إلا خيراً. قال: ما تناهت دون عرش الرحمن ﵎﴾.
١٤١ - وجاءت القصة من رواية رفاعة بن رافع ﵁ بدون الشاهد لكن فيها شاهداً على صفة اليد فحسن إيرادها هنا:
قال الترمذي، والنسائي رحمهما الله تعالى: حدثنا قتيبة حدثنا رفاعة بن يحيى بن عبدالله بنِ رفاعة بن رافع الزُّرقي عن عم أبيه معاذ بن رفاعة عن أبيه قال: صليت خلف رسول الله ... ﷺ فعطست فقلت الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى فلما صلى رسول الله ﷺ انصرف فقال: ﴿من المتكلم في الصلاة؟ فلم يتكلم أحد ثم قالها الثالثة: من المتكلم في الصلاة؟ فقال رفاعة: أنا يارسول الله قال: كيف قلت؟ قال: قلت: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى، فقال النبي ﷺ: والذي نفسي بيده لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكاً، أيهم يصعد بها﴾ هذا لفظ الترمذي والنسائي مثله سوى قوله: ﴿فلم يكلمه أحد وقالها الثالثة﴾ ففيه ﴿الثانية﴾.
ورواه أبو داود من الطريق نفسه، ولم يذكر المتن بل أحاله على حديث سبقه وليس فيه القسم.
التخريج:
د: كتاب الصلاة: باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء (١/ ٢٠٢، ٢٠٣)
ت: أبواب الصلاة: ما جاء في الرجل يعطس في الصلاة (٢/ ٢٥٤، ٢٥٥)
س: كتاب الافتتاح: قول المأموم إذا عطس خلف الإمام (٢/ ١٤٥).
حديث عامر بن ربيعة ﵁:
رواه البغوي في (شرح السنة ٣/ ٢٤١، ٢٤٢) من طريق أبي داود.
ورواه ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني ١/ ٢٥٢)
وابن السني في عمل اليوم والليلة (٢٣٢)
كلاهما من طريق شريك به بلفظ حديث رفاعة دون القسم.
وعلقة البيهقي في (الكبرى ٢/ ٩٥)
حديث رفاعة ﵁:
رواه الحاكم في (المستدرك ٣/ ٢٣٢)