Lewati ke konten

Kitab: Ifradu Ahaditsi Asma'illah wa Shifatih · Pengarang: حصة بنت عبد العزيز الصغير

Baca Juz 2, halaman 99

  1. الباب الأول: أحاديث أسماء الله تعالى في الكتب الستة
  2. الفصل الثاني
  3. المبحث السابع أحاديث الأسماء المبدوءة بحرف الراء
  4. ﴿الرحمن﴾

والبيهقي في (الكبرى ٢/ ٢٩٥)

كلاهما من طريق قتيبة به.

ورواه الطبراني في (الكبير ٥/ ٤١)

والمزي في (تهذيب الكمال ٩/ ٢١٠، ٢١١)

كلاهما من طريق رفاعة بن يحيى به.

وأصل القصة بدون الشواهد ثابته في الصحيحين:

فقد أخرجها البخاري في صحيحه: كتاب الأذان: باب فضل اللهم ربنا لك الحمد (الفتح ٢/ ٢٨٤) من حديث رفاعة وفيه أنه قال: هذا الذكر إلى ﴿مباركاً فيه﴾ لما رفع رسول الله ﷺ رأسه من الركعة، وفيه قوله ﷺ: ﴿رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أول﴾ وهي بهذا اللفظ عند أبي داود في الباب المذكور في التخريج (١/ ٢٠٢، ٢٠٣).

وأخرجها مسلم في صحيحه: كتاب الصلاة: ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة (٥/ ٩٧) من حديث أنس أن رجلاً دخل الصف وقد حفزه النَّفَس فقال: ﴿الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه﴾ وفيه قوله ﷺ: ﴿لقد رأيت اثنى عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها﴾.

وحديث أنس رواه أبو داود في الباب المذكور (١/ ٢٠٠).

والنسائي في نوع آخر من الذكر بعد التكبير (٢/ ١٣٢، ١٣٣)

ورواه بنحوه ابن ماجه من حديث وائل دون ذكر الوقت الذي قاله فيه: كتاب الأدب: باب فضل الحامدين (٢/ ١٢٤٩، ١٢٥٠).

دراسة الإسناد:

حديث عامر بن ربيعة ﵁:

رجال اسناده عند أبي داود:

(١) العباس بن عبد العظيم: بن إسماعيل العنبري، أبو الفضل البصري. قال النسائي: ثقة مأمون صاحب حديث، ووثقه مسلمة، وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الذهبي في التذكرة: كان معدوداً في عقلاء أهل البصرة وفضلائهم ونبلائهم، وقال البخاري، والخطيب، وابن حبان: مات سنة ٢٤٦ هـ.

وقال ابن حجر: ثقة حافظ من كبار الحادية عشرة، مات سنة ٢٤٠ هـ (خت م ٤).

ترجمته في:

العلل لأحمد (٣/ ٢٦٦)، التاريخ الكبير (٧/ ٦)، الجرح والتعديل (٦/ ٢١٦)، المعجم المشتمل (١٤٩)، تاريخ بغداد (١٢/ ١٣٧، ١٣٨)، الثقات لابن حبان (٨/ ٥١١)، تهذيب الكمال (١٤/ ٢٢٢ - ٢٢٥)، السّيرَ (١٢/ ٣٠٢، ٣٠٣)، التذكرة (٢/ ٥٢٤)، الكاشف (١/ ٥٣٥)، التهذيب (٥/ ١٢١، ١٢٢)، التقريب (٢٩٣).

(٢) يزيد بن هارون: تقدم، وهو ثقة متقن. (راجع ص ٢٣٤)

(٣) شَريك: هو ابن عبد الله النخعي، تقدم، وهو صدوق يخطئ كثيراً وتغير حفظه بعدما تولى القضاء، ويزيد سمع منه قبل تغيره. (راجع ص ٤٥١)

(٤) عاصم بن عبيد الله: بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي، المدني. قال ابن عيينة: كان بعض المشايخ يتقون حديثه، وقال: لا يحمد حفظه، قال مالك: عجباً من شعبة الذي ينتقي الرجال، وهو يحدث عنه، ومع ذلك روى مالك عنه حديثاً قال النسائي: لا نعلم مالكا روى عن إنسان ضعيف مشهور الضعف إلا عاصم، وكان ابن مهدي ينكر حديثه أشد الإنكار، وقال شعبة: عاصم لو قلت له من بنى مسجد البصرة؟ لقال: ثنا فلان عن فلان أن رسول الله ﷺ بناه، وقال سفيان:

Rujukan halaman ini: إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته، ج 2، ص 99 (SanadKitab #133370, hlm. urut 599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.