وجه الاستدلال: إن كان صيامه ﷺ في هذه السفرة في رمضان فقد (نسخه) (١) بقوله: «أولئك العصاة»، وصار الفطر فرضا والصوم معصية، ولا سبيل إلى خبر ناسخ لهذا أبدا، وإن كان صيامه ﷺ في هذه السفرة تطوعا فهذا أحرى للمنع من صيام رمضان في السفر (٢).
الدليل الرابع: عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ في سفر، فرأى زحاما ورجلا قد ظُلِّل عليه، فقال: «ما هذا؟ »، فقالوا: صائم، فقال: «ليس مِن البِّر (٣) الصوم في السفر» (٤).
وجه الاستدلال: إن اللفظ جاء عاما، (والعِبْرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب) (٥) (٦).
الدليل الخامس: عن أنس بن مالك الكَعْبي (٧) ﵁ أنه أتى النبي ﷺ بالمدينة وهو يتغدى، فقال له النبي ﷺ: «هلم إلى الغداء»، فقال: إني صائم، فقال له النبي ﷺ: «إن الله ﷿ وضع للمسافر الصوم وشطر الصلاة، وعن الحُبْلى (٨) والمُرْضِع» (٩).
Rujukan halaman ini:الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 201 (SanadKitab #133371, hlm. urut 201)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.