الدليل الثاني: عن عمر بن أبي سَلَمة (١) ﵁ أنه سأل رسول الله ﷺ: «أيُقَبِّل الصائم؟ » , فقال: «سل هذه»؛ لأم سلمة؛ فأخبرته أن النبي ﷺ يصنع ذلك, فقال: يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر, فقال له رسول الله ﷺ: «أما والله إني لاتقاكم لله وأخشاكم له» (٢).
وجه الاستدلال: الحديث صريح الدلالة في أن الشاب والشيخ سواء؛ لأن عمر حينئذ كان شابا، ولعله كان أول ما بلغ. وفيه دلالة أيضا على أنه ليس من خصائصه ﷺ (٣).
الدليل الثالث: عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: هَشِشْت (٤) فقبلت وأنا صائم, فقلت: يا رسول الله صنعت اليوم أمرا عظيما، قبلت وأنا صائم, فقال رسول الله ﷺ: «أرأيت لو تمضمضت من الماء وأنت صائم؟ »، قلت: لا بأس به، قال: «فَفِيمَ (٥)؟ » (٦).
وجه الاستدلال: في الحديث الإشارة إلى فقه بديع: "وذلك أن المضمضة لا تنقض الصوم، وهي أول الشرب ومفتاحه، كما أن القُبلة من دواعي الجماع ومفتاحه. والشرب يفسد
Rujukan halaman ini:الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 269 (SanadKitab #133371, hlm. urut 269)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.