يتولد منها إنزال أو شهوة أو هيجان نفس ونحو ذلك، وأنتم لا تأمنون ذلك، فطريقكم الانكفاف عنها (١).
الدليل الثاني: عن أبي هريرة ﵁ قال: «نهى رسول الله ﷺ أن يُقَبِّل الرجل وهو صائم» (٢).
وجه الاستدلال: الحديث دل على تحريم القبلة للصائم، ولكن لما ثبت عنه ﷺ أنه قبل وهو صائم حملنا النهي على الكراهة جمعا بين الأدلة.
الدليل الثالث: عن عبد الله بن ثعلبة (٣) -وكان رسول الله ﷺ قد مسح على وجهه وأدرك أصحاب رسول الله ﷺ قال: «كانوا ينهوني عن القبلة، تخوفا أن أتقرب لأكثر منها, ثم إن المسلمين اليوم ينهوني عنها, ويقول قائلهم: إن رسول الله ﷺ كان له من الحفظ ما ليس لأحد» (٤).
الدليل الرابع: عن سعيد بن المُسَيِّب (٥): «أن عمر ﵁ نهى عن القُبلة للصائم» (٦).
الدليل الخامس: عن ابن عمر ﵁ في الذي يقبل وهو صائم: «ألا يُقَبِّل جمرة» (٧).
Rujukan halaman ini:الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 272 (SanadKitab #133371, hlm. urut 272)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.