Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtiyarat al-Fiqhiyyah lisy Syaikh 'Ubaidillah al-Mubarakfuri (Kitabush Shiyam wal I'tikaf) · Pengarang: موافقي الأمين

Baca halaman 475

  1. الباب الأول: اختيارات الشيخ عبيد الله المباركفوري رحمه الله تعالى في الصيام
  2. الفصل الرابع: في صوم التطوع، والأيام التي نهي عن الصوم فيها، وفي النذر، وصوم عاشوراء
  3. المبحث الأول: في صوم التطوع والأيام التي نهي عن الصوم فيها
  4. المطلب العاشر: تعيين الأفضل في صيام ثلاثة أيام من كل شهر.

الأعرابي، فقال له النبي ﷺ: «ما يمنعك أن تأكل»؟ قال: إني صائم ثلاثة أيام من الشهر، قال: «إن كنتَ صائما فصم الغُرّ» (١).

وفي لفظ: فقال النبي ﷺ: «مالك»؟ قال: إني صائم، فقال له النبي ﷺ: «فهلا ثلاث البيض ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة» (٢).

الدليل السادس: وعن ابن عباس ﵁، قال: «كان رسول الله ﷺ لا يفطر أيام البيض في حضر ولا في سفر» (٣).

وجه الاستدلال من الأحاديث: دلت هذه الأحاديث على استحباب صيام أيام البيض؛ لأن الذي أمر به النبي ﷺ وحث عليه ووصى به أولى من غيره (٤).

الدليل السابع: وتترجح أيضا أيام البيض لكونها وسط الشهر، ووسط الشهر أعدله، ولأن الكُسُوف (٥) غالبا يقع فيها، فإذا اتفق الكسوف صادف الذي يعتاده صيام البيض صائما فيتهيأ أن يجمع بين أنواع العبادات من الصيام والصلاة والصدقة، بخلاف من لم يصمها فإنه لا يتهيأ له استدراك صيامها (٦).

أدلة القول الثاني: القائلين بأنها ثلاثة أيام غير معينة، ويكره تعيينها.

Rujukan halaman ini: الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 475 (SanadKitab #133371, hlm. urut 475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.