الدليل الأول: عن معاذة العَدَوِيَّة (١) أنها سألت عائشة ﵂، زوج النبي ﷺ: أكان رسول الله ﷺ يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ قالت: «نعم»، فقلت لها: من أيّ أيام الشهر كان يصوم؟ قالت: «لم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم» (٢).
وجه الاستدلال: حديث عائشة ﵂ يقتضي نفي تعيين صيام أيام بعينها، لأنه ﷺ أراد التوسعة بعدم تعينها, فكان لا يبالي من أي أيام الشهر صامها (٣).
الدليل الثاني: عن أبي هريرة ﵁ قال: «أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضُحى، ونوم على وِتر» (٤).
الدليل الثالث: وعنه ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «شهر الصبر (٥) وثلاثة أيام من كل شهر, صوم الدهر» (٦).
الدليل الرابع: عن عبد الله بن عمرو ﵁، قال: أُخبِر رسول الله ﷺ أني أقول: والله لأصومن النهار ولأقومن الليل ما عشت، فقلت له: قد قلته بأبي أنت وأمي، قال: «فإنك لا تستطيع ذلك، فصم وأفطر وقم ونم، وصم من الشهر ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها, وذلك مثل صيام الدهر» (٧).
Rujukan halaman ini:الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 476 (SanadKitab #133371, hlm. urut 476)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.