مبدله وهو الوضوء (١)، ولأن الصيام والإطعام يتناوبان، كما في قوله تعالى في جزاء الصيد: ﴿أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا﴾ (٢).
فإذا أطعم عن وليه فكأنه قد صام عنه (٣).
الدليل الثاني: عن ابن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من مات وعليه صيام شهر، فليُطعَم عنه مكان كل يوم مسكين» (٤).
وجه الاستدلال: أن النبي ﷺ أسقط القضاء وأمر بالإطعام عن الميت (٥).
الدليل الثالث: عن الإمام مالك أنه بلغه أن عبد الله بن عمر ﵁ كان يسأل: هل يصوم أحد عن أحد، أو يصلي أحد عن أحد؟ فيقول: «لا يصوم أحد عن أحد, ولا يصلي أحد عن أحد» (٦).
وجه الاستدلال: دَلَّ الأثر على أن الميت لا يصام عنه.
الدليل الرابع: عن ابن عباس ﵄ قال: «لا يصوم أحد عن أحد، ويُطعَم عنه» (٧).
Rujukan halaman ini:الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 590 (SanadKitab #133371, hlm. urut 590)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.