واختاره: ابن رشد الحفيد (١) (٢)، وابن المنذر (٣) (٤).
سبب الخلاف: قال ابن رشد: "وسبب اختلافهم: اختلاف الآثار في هذا الباب، وتردد الخبر في ذلك بين أن يكون من باب الشهادة أو من باب العمل بالأحاديث التي لا يشترط فيها العدد" (٥).
أدلة القول الأول: القائلين بأنه يشترط لهلال شوال شهادة رجلين.
الدليل الأول: عن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ ذكر رمضان, فقال: «لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له» (٦).
وجه الاستدلال: أن قوله ﷺ: «حتى تروه»، أي الهلال, وليس المراد رؤية جميع الناس بحيث يحتاج كل فرد إلى رؤيته، بل المعتبر رؤية بعضهم وهو العدد الذي تثبت به الحقوق، وهو عدلان، لكن استثنى منه هلال رمضان لحديثي ابن عباس وابن عمر ﵃، فإنهما نصان في قبول شهادة العدل الواحد في رؤية هلال رمضان (٧).
Rujukan halaman ini:الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف، ص 97 (SanadKitab #133371, hlm. urut 97)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.