• بيان الاستدراك:
ذكر ﷺ جوابًا على استدرك مقدر على المستدل بإباحة القتال في مكة بفعل النبي ﷺ؛ بأن الله تعالى إنما أذن للنبي ﷺ ولم يأذن لغيره، وكان إذنه له ساعة من نهار، ثم عادت حرمة مكة كما كانت.
سبب الاستدراك: دفع وهم قد يحصل في ترخص القتال للرسول ﷺ بقياس غيره عليه.
نوع الاستدراك: استدراك على شخص مقدر ببيان الفرق.
• الحديث الرابع:
عن أبي هُريْرَةَ ﵃ قال: وكَّلَنِي رسول اللهِ ﷺ بحِفْظِ زكَاةِ رمَضَانَ، فأَتَانِي آتٍ فجَعَلَ يحْثُو من الطّعَامِ، فأَخَذْتُهُ فقلت: لأَرْفَعَنَّكَ إلى رسول اللهِ ﷺ. فقَصَّ الحديث، فقال: إذا أوَيْتَ إلى فِراشِكَ فاقْرَأْ آيةَ الْكرْسِيِّ؛ لنْ يزَالَ معَكَ من اللهِ حافِظٌ، ولا يقْرَبُكَ شيْطَانٌ حتى تصْبِحَ. وقال النبي ﷺ: صدَقَكَ وهو كذُوبٌ، ذاكَ شيْطَانٌ" (١).
• بيان الاستدراك:
ما ذكره ابن حجر (٢)
في شرحه للحديث: " (صدقك وهو كذوب) هو من