Lewati ke konten

إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان - ت الحفيان · ابن القيم

hlm. 52

  1. ثانيا: دلالة السنة
  2. الوجه الأول: حديث عائشة: "لا طلاق ولا عتاق
  3. أقوال العلماء في الإغلاق

عَتَاقَ في إغلاق» (¬١).

وقد اختُلِفَ في الإغلاق:

فقال أهلُ الحجاز: هو الإكراه.

وقال أهلُ العراق: هو الغَضَبُ.

وقالت طائفةٌ: هو جَمْعُ الثلاثِ بكلمةٍ واحدةٍ.

حَكَى الأقوالَ الثلاثةَ صاحبُ كتابِ «مطالع الأنوار» (¬٢).

وكأنَّ الذي فسَّره بجمْعِ الثَّلاث أخذه مِن «التَّغليق»، وهو أنَّ المطلِّقَ غَلَّق طلاقَه، كما يغلِّقُ صاحبُ الدَّيْنِ ما عليه، وهو مِن: «غَلَّق البابَ»، فكأنه أغلقَ على نفسِه بابَ الرحمةِ بجمعِهِ الثلاثَ،

Rujukan halaman ini: إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان - ت الحفيان، ص 52 (Shamela #134, hlm. urut 51)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.