Lewati ke konten

Kitab: At-Tafakkur wal I'tibar · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 10

  1. قول ابن الجوزي عن الدنيا، وأنه لا أحد يتصرف فيها سوى الله، والتعليق على ذلك.

لقد عُزِل المالك سبحانه عن ملكه وامتلأت الأرض باللصوص!.

ولو فَتَّش المسلمون اليوم بصدق عن سبب قسوة قلوبهم وبُعدهم عن خالقهم لوجدوا أن أعظم أسباب ذلك هو هذه العلوم المادية الإلحادية التي نشأ عليها الصغير وهرم عليها الكبير، لأنها جاءت من ملاحدة عزلوا الله عن علومهم الكوْنية إطلاقاً، وصارت فتنتها من أعظم الفتن التي تشَرَّبتها القلوب، فالأسباب عندهم مستقلة عن مُسَبِّب.

كيف يتأتَّى والحال هكذا خوفٌ من الله وتجنبٌ لمساخطه؟!.

والله المستعان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

Rujukan halaman ini: التفكر والاعتبار بآيات الكسوف والزلازل والإعصار، ص 10 (SanadKitab #13443, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.