Baca Kitab At-Tafakkur wal I'tibar (التفكر والاعتبار بآيات الكسوف والزلازل والإعصار)
Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد (wafat 1445 H) · Kategori: الفقه العام
Data kitab
الكتاب: التفكر والاعتبار بآياتِ الكسوف والزلازل والإعصار
المؤلف: أبو محمد عبد الكريم بن صالح بن عبد الكريم الحميد
الناشر: بدون ناشر (فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية - الرياض)
الطبعة: الأولى، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م
عدد الصفحات: ١٢٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: أبو محمد عبد الكريم بن صالح بن عبد الكريم الحميد
الناشر: بدون ناشر (فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية - الرياض)
الطبعة: الأولى، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م
عدد الصفحات: ١٢٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- المقدمة .. (وما نرسل بالآيات إلا تخويفا).
- سبب تأليف الكتاب.
- المعنى العام للخوف.
- من ثمرات الخوف ومعانيه.
- قول الإمام الجنيد في الخوف.
- قول أبي حفص النيسابوري عن الخوف وثمراته.
- قول أبي سليمان الداراني عما يثمره رحيل الخوف عن القلب.
- قول ذي النون المصري عما يثمره رحيل الخوف عن القلب.
- قول شيخ الإسلام عن الخوف المحمود؟.
- الفرق بين السلف والخلف في الخوف من الله تعالى.
- أسباب خوف السلف من الله تعالى واعتبارهم بما يجريه من الآيات.
- أسباب عدم خوف الناس اليوم من الله تعالى وعدم اعتبارهم بما يجريه من الآيات.
- ماذا قال ابن مسعود حينما زلزلت الكوفة؟!.
- ما هو معنى استعتاب الله لعباده؟!.
- من أسباب قسوة القلوب اليوم، وفراغها من الخوف من الله ﷿.
- قول ابن الجوزي عن الدنيا، وأنه لا أحد يتصرف فيها سوى الله، والتعليق على ذلك.
- الآيات والكوارث سببها الكفر والمعاصي، والأدلة على ذلك.
- الأدلة من القرآن الكريم على أن ما يحدثه من الكوارث على الكفار والعصاة عقوبة.
- ما حصل في جنوب أمريكا من إعصار مدمر يذكرنا بما أصاب الأمم الكافرة الماضية.
- ذكر ما أخبر به تعالى مما دمر به قوم هود بما يشبه الإعصار الذي ضرب أمريكا.
- ذكر ما أخبر به تعالى مما أغرق به قوم نوح بما يشبه الغرق الذي حل بأمريكا.
- ذكر ما أصاب قبيلة (سبأ) اليمنية لما كفرت بالله وبنعمته عليها.
- ذكر ما قاله ابن القيم عن شؤم الذنوب وأنها سبب في حصول الآيات والكوارث.
- ذكر ما فعله أبو الدرداء ﵁ لما فتحت قبرص وفرق بين أهلها.
- ذكر تحذير الله عباده من الذنوب وأن ما حل بالأمم السابقة من الآيات بسبب ذنوبهم.
- هل سينفع الناس إحالتهم الكوارث والآيات لـ (الطبيعة) حينما تحل بهم؟!.
- هل معرفة الأسباب الطبيعية لحدوث الكوارث ينافي الخوف من الله، وأنها عقابا منه؟.
- السلف يعرفون السبب الطبيعي لحدوث الآيات والكوارث ولكنهم يخافون أيضا.
- ذكر ما حصل لكثير من أهل الوقت لما علموا بالأسباب الطبيعية للآيات والكوارث!.
- القول بأن الفضاء لا حد له إنكار للسموات السبع والرب الذي فوقها.
- السبب الطبيعي لحدوث الزلازل.
- السبب الكوني للكسوف والخسوف.
- هل العلم بوقت حدوث الحوادث الكونية ينافي أن يكون تخويفا من الله؟!.
- قول الحسن البصري في تفسير قوله تعالى: (ولقد صدق عليهم إبليس ظنه).
- هل العلم بوقت ولادة المخلوق ينافي أن الله تعالى هو الذي خلقه؟!.
- هل زرع النبات والعلم بوقت خروجه ينافي أن الله تعالى هو الذي خلقه؟!.
- معرفة الأسباب وأوقات انعقادها أجراه الله في الرحمة كما أجراه في العذاب والنقمة.
- اقتران الحوادث الكونية بكسوف الشمس أو خسوف القمر.
- (حاشية): الإعلام بالكسوف ليس من هدي أهل الإسلام.
- قل ما تسلم أطراف الأرض البعيدة عن الإسلام من الحوادث أثناء الكسوف والخسوف.
- أحاديث توضح أن حدوث الكسوف والخسوف مدعاة للخوف من الله ﷿.
- ذكر ما فعله النبي ﷺ لما كسفت الشمس في عهده، وما قاله.
- ذكر أحاديث صحيحة توضح كيفية صلاة الكسوف والخسوف.
- تعليق على قول بعض الحسابين (الفلكيين) عن كسوف قادم بأنه (كسوف جميل).
- ذكر فرح الكفار حين حدوث الكسوف والخسوف.
- (حاشية): أحاديث تبين أن هذه الأمة ستتبع سنن أهل الكتاب.
- كلام جليل القدر لشيخ الإسلام بأن السبب الطبيعي لحدوث الكسوف لا ينافي الخوف.
- كيف يكون الخوف من الله، وما الذي يتضمنه التخويف منه سبحانه؟!.
- ذكر ما يستحب فعله حين حصول الكسوف والخسوف.
- يحصل كسوف الشمس دائما في آخر الشهر، وخسوف القمر في أوسطه.
- كلام لابن تيمية بأن الريح التي أرسلها الله على عاد جاءت في موسم الشتاء.
- (حاشية): أدلة على أن الريح التي ضربت عاد كانت في الشتاء الذي تشتد فيه الرياح.
- هل كون الأعاصير تأتي في موسم معروف تنافي أن تكون عذابا وتخويفا؟!.
- ما هي حقيقة (الطبيعة) التي يحال إليها ما يجريه الله من الآيات والكوارث؟!.
- إحالة الحوادث الكونية للطبيعة تعطيل وإلحاد.
- ما هي الطبيعة عند الطبائعيين والملاحدة وزنادقة الأطباء؟!.
- كلام نفيس للإمام الخطابي في تبيان أوضح الدلائل على أن للخلق صانعا ومدبرا.
- الكلام حول النطفة، وما قاله الخطابي فيها، وتعلق ذلك بموضوع الكتاب.
- الإمام الخطابي يعرض أربعة أمثلة تبين زيف (الطبائعيين) وإلحاد (الداروينيين).
- ما هي نظرية (التصميم الذكي) الغربية التي تهدم نظرية (داروين)؟!.
- هل نظرية (التصميم الذكي) توافق عقيدة المسلمين؟.
- إحالة لكتاب المؤلف (الفرقان في بيان إعجاز القرآن) فيما يتعلق بداروين وأمثاله.
- كلام نفيس لشيخ الإسلام يبين غاية ما توصل إليه المتفلسفة وأتباعهم في الكونيات.
- الإمام ابن القيم يوضح ما هي الطبيعة التي يعتبرها الجهال وراء الحوادث الكونية.
- كلام نفيس جدا لابن القيم في (الطبيعة) وتفاعلات عناصرها وآثارها.
- حال المؤمن مع هذه الحوادث هو تعلقه بمسببها ومسبب الأسباب سبحانه.
- كلام نفيس للإمام ابن القيم كأنه يصف به أهل هذا الزمان مع هذه الحوادث.
- السبب الطبيعي للزلازل وتعلقه بالسبب الشرعي لحدوثها.
- الانشغال بمقياس (ريختر) حين حدوث الزلازل والغفلة عن الله علامة خذلان.
- أثر عظيم لعائشة ﵂ في بيان السبب الشرعي لحدوث الزلازل.
- ذكر ما حصل لجبير بن مطعم حينما سمع قوله تعالى: (أم خلقوا من غير شيء).
- ذكر تفسير ابن كثير للآية، والتعليق على ذلك.
- ماذا سيقول الطبائعيون لو قيل لهم: (إن عمارة بنت نفسيها وسيارة كونت نفسها)!.
- بهذا الكنز العظيم تعرف بأن (الطبيعة) ليست مستقلة بذاتها.
- (حاشية): نص حديث (لا حول ولا قوة إلا بالله) كنز من كنوز الجنة.
- كلام نفيس لا بن القيم عن معنى (لا حول ولا قوة إلا بالله).
- كلام نفيس لشيخ الإسلام عن معنى لفظ (الحول) و (القوة).
- لماذا صارت (لا حول ولا قوة إلا بالله) كنزا من كنوز الجنة؟!.
- ذكر ما يعقده قول (لا حول ولا قوة إلا بالله) و (لا إله إلا الله) من معاقد التوحيد.
- ذكر الأشياء التي يحصل بها اليقين، وأنواع التفكر والاعتبار.
- يحصل اليقين بتدبر القرآن، وما يحدثه الله في الآفاق، والعمل بموجب ذلك.
- ما هي الآيات المشهودة؟.
- النوع الأول من أنواع العظة والاعتبار: العظة بالمسموع.
- النوع الثاني من أنواع العظة والاعتبار: العظة بالمشهود.
- ذكر أكثر من (٤٠) حادثة تاريخية كبرى في القديم والحديث وما فيها من العظة.
- أسباب ذكر هذه الحوادث. sub-bab ›
- (٢٤) زلزالا مدمرا يضرب العالم خلال (١٥) عاما خلت فقط!.
- ذكر حديث تكاثر الزلازل في آخر الزمان.
- وقوع أعاصير أمريكا وزلازل باكستان قبل وبعد الكسوف يؤكد كلام ابن القيم وشيخه.
- ذكر أن (قريشا) كانت تخلص لله في الشدة بينما لأثر لهذا في هذا الزمان!.
- تسمية هذه العقوبات بأسماء مثل تسونامي وكاترينا وغيرها تشغل عن مسببها تعالى.
- (حاشية): بيان وجه الخطأ من تسمية اللواط والزنا بـ ' الجنس ' والتحذير من ذلك.
- الفرق بين عقوبات الله على الكفار وبين عقوباته على المسلمين.
- ذكر آيات قرآنية بأن ما أصاب الكفار إنما هو بسبب ذنوبهم.
- ليس ما يعاقب الله به المسلمين مماثلا لما يعاقب به الكفار، بل هو أهون.
- ما يعاقب الله به المسلمين فيه تكفير لسيئاتهم ورفعة لدرجاتهم.
- ما يصيب الله به المسلمين من الكوارث فيه صلاح نفوسهم من الرجوع لله والتوبة إليه.
- حديث صحيح يبين أن هذه الأمة أمة مرحومة وعذابها يكون في الدنيا بالزلازل والقتل ..
- حديث عظيم لعائشة يبين أن هذه الكوارث عذاب على الكافرين وموعظة للمؤمنين.
- ليس للكفار المرة ولنا الحلوة إن سلكنا طريقهم!.
- بيان الفرق بين خشية الإنسان لله تعالى وبين خشية الجبال له سبحانه.
- من لم تنفع به هذه الكوارث والآيات فأمامه الملين الأعظم (النار) - نعوذ بالله منها -.
- أسباب عدم حدوث العقوبات الكونية العامة على الناس اليوم لكثرة معاصيهم!.
- الإملاء والاستدراج أعظم أسباب تأخير العقوبات، وآيات قرآنية تبين ذلك.
- معنى قوله تعالى: (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون).
- حديث عظيم يبين استدراج الله للعبد العاصي.
- كيف يمكن معرفة سر تأخر العقوبات مع كثرة المعاصي والإعراض عن الله؟!.
- أمران يختلف بهما الناس اليوم عن أسلافهم في التأثر بالآيات والعقوبات.
- سببان مهمان من أسباب تأخر العقوبات.
- معنى قوله تعالى: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون).
- السبب الأول: عقوبة الذنب الذنب بعده حتى يموت القلب ولا ملين له سوى النار.
- السبب الثاني: قرب يوم القيامة الذي يعاقب فيه المسيء إلا من رحم الله.
- رؤيا عظيمة لامرأة صالحة تبين سبب تأخر العقوبات مع كثرة المعاصي.
- بشر المحاربين لله ممن أفلت من عقاب الدنيا بأن الساعة أدهى وأمر!.
- معنى الأجل المسمى في قوله تعالى: (ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى).
- من أفلت من عقاب الدنيا فلن يفلت من الموت المحتوم الذي سيسوقه لربه تعالى.
- قصيدة مؤثرة حول الدنيا والموت والدار الآخرة.
- جواب من قال بأن الزلازل وغيرها لو كانت عذابا لما حدثت في مواضع خالية من الناس.
- أقدار الرب الحكيم سبحانه سابقة في كتابه مقارنة لعلمه.
- ما يحدث من الزلازل في الأماكن الخالية من البشر إذن من الله للأرض للتنفس.
- خاتمة الكتاب.
- رؤيا بليغة لرجل من أصبهان!.
- قصة لرجل من بني إسرائيل أخذه الله حينما تمادى في غيه وامتلأ صاعه بالذنوب!.
- إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته.
- ذكر حال النبي ﷺ حينما يرى ريحا أو غيما.
- من كان بالله اعرف كان منه أخوف.
Kitab no. 13443. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.