Lewati ke konten

Kitab: At-Tafakkur wal I'tibar · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 39

  1. كلام نفيس لشيخ الإسلام يبين غاية ما توصل إليه المتفلسفة وأتباعهم في الكونيات.

سبحانه، وهو رب العالمين الحي القيوم المتّصف بصفات الجلال والعظمة والعُلوّ فوق عرشه المجيد العظيم الذي فوق سمواته.

وحتى الذي يُقِرّ بهذا الربِّ سبحانه وحياته وما يتّصف به لا يدخل في الإسلام حتى يُقرّ بأنه (لا إله إلا الله)، وتصديقها الإقرار بشهادة (أن محمداً رسول الله) واتّباعه.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: (وأما المتفلسفة وأتباعهم فغايتهم أن يستدلوا بما شاهدوه من الحِسّيات ولا يعلمون ما وراء ذلك، مثل أن يعلموا أن البخار المتصاعد ينعقد سحاباً، وأن السحاب إذا أصْطك حدث عنه صوت، ونحو ذلك؛ لكن علمهم بهذا كعلمهم بأن المني يصير في الرحم، لكن ما الموجب لأن يكون المني المتشابه الأجزاء تُخلق منه هذه الأعضاء المختلفة والمنافع المختلفة على هذا الترتيب المحكم المتقن الذي فيه من الحكمة والرحمة ما بَهَر الألباب؟!) انتهى (١).

هذا هو مذهب أهل العلوم التجريبية الذين يزعمون أنهم لا يؤمنون إلا بالمحسوس، وتأمل قوله: (ولا يعلمون ما وراء ذلك) تجد أن هذه العلوم التي ملأت الدنيا في زماننا تدور على هذا الفلَك - أيْ فلَك الأسباب المقطوعة عن المسبِّب ﷾.

Rujukan halaman ini: التفكر والاعتبار بآيات الكسوف والزلازل والإعصار، ص 39 (SanadKitab #13443, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.