Lewati ke konten

Kitab: At-Tafakkur wal I'tibar · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 105

  1. وقوع أعاصير أمريكا وزلازل باكستان قبل وبعد الكسوف يؤكد كلام ابن القيم وشيخه.

استفتحوا به على أنفسهم بأن يدمرهم تدميراً، وأن يجعلهم كأنْ لَمْ يَغْنَوْا بالأمس.

٢ – وفي ضحى يوم السبت، الموافق للخامس من شهر رمضان من عامِنا هذا - عام (١٤٢٦هـ) - ضربَ زلزالٌ عظيمٌ باكستان وكشمير ودولاً بجنوب آسيا، ثم زُلزلت في نفْسِ هذا اليوم قريباً من خمسين مرة - كما ذكرت باكستان -؛ وقد خلَّفت هذه الزلازل العظيمة في باكستان وكشمير قريباً من سبعين ألفَ قتيل، ومثلهم من الجرحى، وملايين المشردين، كمَا دَمَّرتْ قرى كاملة حتى سوَّتها بالأرض؛ نسأل الله السلامةَ والعافية.

وقد أُعلن أنه خلال خمسة عشر عاماً ماضية فقط شَهِد العالَمُ أربعةً وعشرين زلزالاً مَهُولاً ومدمِّراً، فَضْلاً عن الزلازل الصغرى التي أصبحت من كثرتها لا يحصيها إلا الله!، ولا عجب من كثرتها فقد أخبر النبي ﷺ بتكاثر الزلازل في آخر الزمان حيث قال: (لا تقوم الساعة حتى تكثر الزلازل) (١).

وقد وقعت آية الزلازل التي ضربت جنوب آسيا بعد كسوف الشمس كَمَا وقعت آية إعصار أمريكا قبله مما يوضح ما تقدم من كلام شيخ الإسلام وتلميذه - رحمهما الله - من مقارنة الحوادث للكسوف في مواضع الكُفر والمعاصي.

Rujukan halaman ini: التفكر والاعتبار بآيات الكسوف والزلازل والإعصار، ص 105 (SanadKitab #13443, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.