Lewati ke konten

Kitab: At-Tafakkur wal I'tibar · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 53

  1. أسباب ذكر هذه الحوادث.
  2. من أحداث سنة (٠٢٢٦ هـ): مطر وبرد كالبيض، وصوت مجهول يجأر إلى الله.

والآيات الإلهية، وفي أكثر ما سأذكره من هذه الحوادث ذكر ما يفعله الناس أثناء حصولها من الخوف من الله تعالى، ودعائه، والتوبة إليه؛ وهذا هو الذي عليه المؤمن الموفَّق.

• من أحداث سنة (٦٩ هـ):

في سنة تسع وستين أصاب أهل البصرة طاعون جارف، دام لأربعة أيام، فمات في اليوم الأول سبعون ألفاً، وفي اليوم الثاني واحد وسبعون ألفاً، وفي اليوم الثالث ثلاثة وسبعون ألفاً، وأصبح الناس في اليوم الرابع موتى إلا قليلاً من آحاد الناس (١).

• من أحداث سنة (٢٢٦ هـ):

قال ابن الجوزي: (وفي سنة ست وعشرين ومائتين مُطِر أهل تيماء مطراً وبرَداً كالبيض، فقتل بها ثلثمائة وستين إنساناً، وهدم دوراً، وسُمِع في ذلك صوتٌ يقول: " ارحمْ عبادَك، اعفُ عَن عبادِك "، ونظروا إلى أثرِ قدمٍ طولها ذراع بلا أصابع، وعرضها شبران، الخطوة إلى الخطوة خمس أذرع، أو سِتّ، فاتبعوا الصوت، فجعلوا يسمعون صوتاً،

Rujukan halaman ini: التفكر والاعتبار بآيات الكسوف والزلازل والإعصار، ص 53 (SanadKitab #13443, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.