Lewati ke konten

Kitab: At-Tafakkur wal I'tibar · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 59

  1. أسباب ذكر هذه الحوادث.
  2. من أحداث سنة (٠٤٤٩ هـ): استمرار الوباء والغلاء، وقصص مرعبة.

قد هَبّتْ ريح شديدة جداً قبل ذلك، فأتلفت شيئاً كثيراً من الأشجار، وهدّمت رَوَاشنَ كثيرةٍ في دار الخلافة ودار المملكة (١).

• من أحداث سنة (٤٤٨ هـ):

قال ابن كثير: (وفي سنة ثمان وأربعين وأربعمائة رجع غلاء شديد على الناس، وخوفٌ ونهبٌ كثير ببغداد، ثم أعقب ذلك فناء كثير بحيث دُفن كثير من الناس بغير غسل ولا تكفين، وغَلَتْ الأشربة وما تحتاج إليه المرضى كثيراً، واعترى الناس موت كثير واغْبَرّ الجو وفسد الهواء؛ قال ابن الجوزي: " وعَمَّ هذا الوباء والغلاء مكة، والحجاز، وديار بكر والموصل وبلاد الروم، وخراسان، والجبال، والدنيا كلها "، هذا لفظه في "المنتظم" قال: " ورد كتاب من مصر أن ثلاثة من اللصوص نقبوا بعض الدور فوُجِدوا عند الصباح موتى، أحدهم على باب النقب، والثاني على رأس الدرجة، والثالث على الثياب التي كَوَّرها ليأخذها فلم يُمْهَل " (٢).

• من أحداث سنة (٤٤٩ هـ):

قال ابن كثير ﵀: (ثم دخلت سنة تسع وأربعين وأربعمائة فيها كان الغلاء والفناء مستمرين ببغداد وغيرها من البلاد بحيث خَلَت أكثر

Rujukan halaman ini: التفكر والاعتبار بآيات الكسوف والزلازل والإعصار، ص 59 (SanadKitab #13443, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.