Lewati ke konten

Kitab: At-Tafakkur wal I'tibar · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 73

  1. أسباب ذكر هذه الحوادث.
  2. من أحداث سنة (٠٥٩٣ هـ): ٢ - رياح عاتية بمصر، والناس يعتصمون بالمساجد.
  3. - تعليق على الفرق بين المسلمين في الماضي واليوم حين حدوث الآيات والكوارث.

بُعث بعد النفخة، وأفاق بعد الصيحة والصرخة، وأن الله قد رَدّ له الكَرَّة، وأحياه بعد أن كاد يأخذه على غِرّة!.

ووردت الأخبار، بأنها كَسَرت المراكبَ في البحار، والأشجارَ في القِفَار، وأتلفت خَلْقاً كثيراً من السُّفَّار، ومنهم مَن فرَّ فلا ينفعه الفرار).

إلى أن قال: (ولا يحسب المجلس أني أرسلت القلم مُحَرَّفاً، والعلم مُجَوَّفًا، فالأمر أعظم، ولكن الله سَلَّم.

ونرجو أن الله قد أيقظنا بما به وعَظَنا، ونبهنا بما فيه ولهنا، فما من عباده مَن رأى القيامة عياناً، ولم يلتمس عليها من بعد ذلك برهاناً، إلا أهل بلدنا، فمَا قَصَّ الأولون مثلها في المثُلات، ولا سبَقت لها سابقة في المعضلات!.

والحمد لله الذي مِن فضله قد جعلنا نخبر عنها ولا يُخبر عنا، ونسأل الله أن يصرف عنا عارض الحِرص والغرور، ولا يجعلنا من أهل الهلاك والثبور) انتهى (١).

قال تعالى: ﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ? كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ

Rujukan halaman ini: التفكر والاعتبار بآيات الكسوف والزلازل والإعصار، ص 73 (SanadKitab #13443, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.