Lewati ke konten

Kitab: At-Tafakkur wal I'tibar · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 75

  1. أسباب ذكر هذه الحوادث.
  2. من أحداث سنة (٠٥٩٧ هـ): ١ - زلزلة عظمى تعم الدنيا.

فلا يرى فيها نافخ نار، ويجد البيوت مفتحة وأهلها موتى.

وقد حكى الذهبي في ذلك حكايات يقشعر الجِلْدُ من سماعها، قال: " وصارت الطرق مُزَرَّعة بالموتى وصارت لحومها للطير والسباع، وبيعت الأحرار والأولاد بالدراهم اليسيرة، واستمر ذلك إلى أثناء سنة ثمان وتسعين وخمسمائة ") (١).

• من أحداث سنة (٥٩٧ هـ):

١ - قال الذهبي في أحداث سنة سبع وتسعين وخمسمائة: (وفي شعبان كانت الزلزلة العظمى التي عمت أكثر الدنيا) (٢).

(وقال صاحب المرآة وغيره: كانت زلزلة عظيمة من الصعيد، هدمت بنيان مصر، فمات تحت الهدم خلق كثير، ثم امتدت إلى الشام والسواحل والجزيرة وبلاد الروم والعراق وتهدم بالشام دور كثيرة، وخسفت قرية من أرض بصرى.

وأما السواحل؛ فهلك بها شيء كثير، وخرِبت مَحَالٌّ كثيرة من طرابلس وصور وعكا ونابلس، ولم يبقَ من نابلس سوى حارة السامرة،

Rujukan halaman ini: التفكر والاعتبار بآيات الكسوف والزلازل والإعصار، ص 75 (SanadKitab #13443, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.