Lewati ke konten

Kitab: At-Tafakkur wal I'tibar · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 83

  1. أسباب ذكر هذه الحوادث.
  2. من أحداث سنة (٠٦٥٤ هـ): نار الحجاز التي ورد الحديث بذكرها.
  3. - ذكر نص رسالة تشرح بالتفصيل حادثة اندلاع نار الحجاز والغرق العظيم ببغداد.

تواتر العلم بها عند جميع الشام، وسائر البلدان، وأخبرنى مَن حضرها من أهل المدينة) انتهى (١).

وذكر القرطبي ظهور هذه النار العظيمة، وقد أطال في وصفها، حتى ذكر أنها رُئيت في مكة ومن جِبال بُصْرى في الشام (٢).

وقد ذكر ابن كثير ﵀ عِدّةَ كُتبٍ وردت متواترة إلى دمشق من الحجاز بصفة أمر هذه النار التي شوهدت معاينة؛ وقد اخترت منها كتاباً واحداً أنقله هنا، وفيه بيان أنه في وقت واحد غرقت بغداد واشتعلت أرض الحجاز بالنار التي أخبر بوقوعها رسول الله ﷺ.

قال ابن كثير: (ثم قال أبو شامة: ومن كتاب آخر من بعض بني الفاشاني بالمدينة يقول فيه: " وصل إلينا في جمادى الآخرة نَجّابة من العراق، وأخبروا عن بغداد أنه أصابها غرق عظيم حتى طفح الماء من أعلى أسوار بغداد إليها وغرق كثير منها، ودخل الماء دار الخلافة وسط البلد وانهدمت دار الوزير وثلاثمائة وثمانون داراً، وانهدم مخزن الخليفة، وهلك من خزانة السلاح شيء كثير، وأشرف الناسُ على الهلاك، وعادت السفن تدخل إلى وسط البلدة وتخترق أزقّة بغداد.

Rujukan halaman ini: التفكر والاعتبار بآيات الكسوف والزلازل والإعصار، ص 83 (SanadKitab #13443, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.