Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca halaman 455

  1. ذيل آخر منه
  2. - ٦١٣ للهجرة

وكان ينشد هذه الأبيات:

بقائي فناء في بقائي مع الهوى ... فياويح قلب في فناء بقاؤه

وجودي فناء في فنائي، فإني ... مع الأنس، يأتيني هنياً بلاؤه

فيا من دعا المحبوب سراً فسره ... أتاك المنى يوماً أتاك فناؤه

وصحب جماعة من العلماء: كالمجد القشيري، والشيخ أبي القاسم المراغي.

ومنن ظهرت عليه بركاته: الشيخ أبو يحيى، والعلم المنفلوطي، والشيخ المغاور، والشيخ أبو إسحاق بن عديس، ورفاعة، وخلق يطول تعدادهم.

مات منتصف شعبان، سنة ثلاث عشرة وستمائة، قاله المنذري، زاد العلم البرزالي: " عند طلوع الفجر ". ودفن بقنا، تحت رجلي شيخه عبد الرحيم القنائي.

ومن شعره:

تجردت من دنياي والسيف لم يكن ... ليبلغ نجح السعي حتى يجردا

Rujukan halaman ini: طبقات الأولياء، ص 455 (SanadKitab #1347, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.