Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Auliya' · Pengarang: ابن الملقن

Baca halaman 456

  1. ذيل آخر منه
  2. - ٦١٣ للهجرة

وكان إذا جائه أحد يريد الانقطاع أليه اطرق ملياً فأن رآه في اللوح المحفور قبله، وإلا تركه.

واجتمع به الشيخ يوسف المغاور القرطبي، الذي قال له الغزالي: " ما أنت لي!، أنت لرجل تلقاه في أخر عمرك بمصر! ".

كان لا يتأثر بشيء، أقام في أسوان، في أخذت اخذها، اربعين يوماً؛ ملفوفاً في كساء، لم يتحرك من عضواً وأحدا، فسئل عن ذل، فقال: " كنت فيها بين المحمدية والموسوية، يعني المحبة والمكالمة ".

قال ابن الصباغ في حقه: " اطلعه الله على علمه ".

وأما أبو القاسم بن سليمان بن قاسم بن الصباغ الأدفوي فاخر كان عليه سمة الصالحين. وله نظم، ويقترح فيه لغة. انشد الشيخ تقي الدين القشيري قصيدة فقال له: " هذه اللغة جمعتها من الكوم ".

Rujukan halaman ini: طبقات الأولياء، ص 456 (SanadKitab #1347, hlm. urut 449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.