Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Kasyfiz-Syubuhat · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 30

  1. مقدمة كشف الشبهات
  2. لم يكفر الصحابة بقولهم: «اجعل لنا ذات أنواط» لأنهم قالوا ذلك عن جهل وحسن نية ولم يفعلوا ولما بين لهم النبي ﷺ انتهوا

كلمة رديئة خبيثة، لكن يقول: أنا لا أدري أنها كفر فلا يعذر! وفي الحديث: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا؛ يهوي بها في جهنم» (¬١)، وفي لفظ: «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها النار أبعد ما بين المشرق والمغرب» (¬٢)، وقد يفعل بعض الناس الذنوب، ولا يعلم أنها كبيرة لكن يعلم أنها محرمة؛ فلا يعذر بقوله: لم أعلم أنها كبيرة.

أما بنو إسرائيل فقالوا: ﴿اجْعَل لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ [الأعراف: ١٣٨]، جاهلين، ولم يفعلوا ما أرادوا، وإنما جاءوا يسألون موسى سؤالًا فأنكر عليهم؛ وكذلك قال الصحابة الذين قالوا: «اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط»، فأنكر عليهم الرسول ﷺ وأغلظ عليهم بالإنكار، وتعجب من مقولتهم، وقال: «الله أكبر! إنها السنن» (¬٣) وشبههم ببني إسرائيل، لكن بحكم أنهم قالوا ذلك عن جهل وحسن نية، وجاءوا مسترشدين وطالبين، يستأذنون الرسول ﷺ، ثم هم أولًا: لم يفعلوا ولم يتصرفوا، وثانيًا: لما بيّن لهم انتهوا؛ لم يكفروا.

* * * * * * *

Rujukan halaman ini: شرح كشف الشبهات - البراك، ص 30 (SanadKitab #1348, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.