ذلك لوجهك، فافرج عنا، فانصدع الجبل، حى عرفوا، وتبين لهم،
وقال الآخر: قد عملت حسنة مرة، كان [لي] (¬٩) أبوان شيخان كبيران، [وكانت لي غنم] (¬٩)، فأطعم أبوي، وأسقيهما، ثم أرجع إلى غنمي، فلما كان ذات يوم، أصابني غيث، فحبسني، فلم (¬١) أرح حتى أمسيت، فأتيت أهلي، فأخذت محلبي، فحلبت، وتركت غنمي قائمة، فمضيت إلى أبوي لأسقيهما، فوجدتهما قد ناما. فشق علي أن أوقظهما [وشق علي أن أترك غنمي، فما برحت جالساً ومحلبي على يدي، حتى أيقظهما] (٩) الصبح، اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك لوجهك، فافرج عنا،
قال النعمان: لكأني أسمع رسول الله ﷺ يقول: فقال الجبل: طاق، ففرج الله عنهم، فخرجوا.
[٢٨٣٨] حدثنا إبراهيم، ثنا محمد بن عبد الرحيم بن شروس، ثنا رباح بن زيد، عن عبد الله بن سعيد بن أبي عاصم، عن وهب بن منبه، عن النعمان بن بشير، عن النبي ﷺ، قال مثله.
[٢٨٣٩] حدثنا أبو مسلم، ثنا عمرو بن مرزوق، أنا عمران القطان، عن قتادة، عن سعيد ابن أبي الحسن، عن أبي هريرة، قال: