منهم إلى يوم القيامة، صاحب الجنة مختوم بعمل أهل الجنة، وصاحب النار مختوم بعمل أهل النار، وإن عمل أي عمل، وقد يسلك بأهل السعادة طريق أهل الشقاء (¬١)، حتى يقال: ما أشبههم [بهم] (¬٢) بل هم منهم، وتدركهم السعادة فتستنقذهم، وقد يسلك بأهل الشقاء طريق أهل السعادة حتى يقال: ما أشبههم بهم، [بل هم منهم] (¬٢)، ويدركهم الشقاء، من كتبه الله سعيداً في أم الكتاب لم يخرجه من الدنيا حتى يستعمله بعمل يسعده قبل موته، ولو بفواق ناقة، ثم قال: الأعمال بخواتيمها، [الأعمال بخواتيمها] (¬٢).
قلت: له حديث في الصحيح في القدر غير هذا.
لا يروى عن علي إلا بهذا الإِسناد.
[٣٢٣٤] حدثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا الليث، عن خالد ابن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عبد الله (¬٣) بن عبد الله، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو.
عن رسول الله ﷺ، قال: (¬٤) إن العبد يلبث (¬٥) مؤمناً أحقاباً، ثم أحقاباً، ثم يموت