والله عليه ساخط، وإن العبد يلبث (¬١) كافراً أحقاباً، ثم أحقاباً، ثم يموت والله عنه راضٍ، ومن مات همازاً لمازاً [ملقباً] (¬١) للناس، كان علامته (¬٢) يوم القيامة أن يسمه الله (¬٣) على الخرطوم من كلا (¬٤) الشفتين.
لا يروى عن عبد الله بن عمرو (¬٥) إلا بهذا الإِسناد، تفرد به الليث.
[٣٢٣٥] حدثنا أبو مسلم، ثنا القعنيي، ثنا عبد الله بن عمر، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة سبعين سنة، فيختم له بعمل أهل النار، فيكون من أهل النار، وأن الرجل يعمل بعمل أهل النار سبعين سنة، فيختم له بعمل أهل الجنة، فيكون من أهل الجنة.
قلت: هو في الصحيح (¬٦) خلا سبعين.
لم يروه عن خبيب إلا عبد الله.
٥ - باب في خاتمة الخير.
[٣٢٣٦] حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح،