الله! وما أصاب بني إسرائيل؟ قال: إذا داهن خياركم فجاركم، وصار الفقه في شراركم، وصار الملك في صغاركم، فعند ذلك تلبسكم فتنة تَكِرّون، ويكر عليكم.
طـ: لم يروه عن الأعمش إلا عمار، ولا عنه إلا أبو سعيد، تفرد به يحيى.
[٤٤٠٧] حدثنا أحمد يعني ابن خليد، ثنا أبو توبة، ثنا يزيد بن ربيعة عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي ذر، قال:
قال رسول الله ﷺ: "يا أبا ذر! كيف أنت إذا كنت في حثالة (¬١) من الناس، وشبك بين أصابعه، قلت: يا رسول الله! ما تأمرني؟ قال: صبراً صبراً، خالقوا الناس بأخلاقهم، وخالفوهم في أعمالهم".
طـ: لا يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإِسناد، تفرد به أبو توبة.
[٤٤٠٨] حدثنا إبراهيم، ثنا أمية بن بسطام، ثنا يزيد بن زريع، ثنا روح بن القاسم، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ: "كيف أنت يا عبد الله ابن عمرو؟ إذا كنت في حثالة من الناس، قال: فذاك ما هو يا رسول الله؟ قال: ذاك إذا مرجت (¬٢) أماناتهم وعهودهم،