فصاروا هكذا، وشبك بين أصابعه، قال: فكيف أصنع يا رسول الله؟ قال: تعمل بما تعرف، وتدع ما تنكر، وتعمل بخاصة نفسك، وتدع عوام الناس".
[٤٤٠٩] حدثنا مطلب، حدثني عبد الله، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن عن عمرو بن أبي عمرو، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة.
أن النبي ﷺ قال لعبد الله بن عمرو: كيف بك؟
قلت: فذكر نحوه.
طـ: لم يروه عن عمرو إلا يعقوب.
[٤٤١٠] حدثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا إسماعيل بن داود المخراقي، عن سليمان بن بلال، عن أبي حسن، عن الحكم بن عبد الله، أن محمد بن كعب القرظي حدثه، أن الحسن بن أبي الحسن حدثه (¬١) أنه سمع شريحاً، يقول: قال عمر بن الخطاب.
أن النبي ﷺ قال: "ستغر بلون (¬٢) حتى تصيرون في حثالة من الناس مرجت عهودهم، وخربت أماناتهم، فقال: قائلنا: فكيف بنا يا رسول الله؟ فقال: تعملون
Rujukan halaman ini:مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني، ج 7، ص 255 (SanadKitab #1352, hlm. urut 2696)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.