باعد بيني وبين خطاياي (¬١) كما باعدت بين المشرق والمغرب، هذا ما سأل محمد ربه، اللهم إني أسألك خير المسألة، وخير الدعاء، وخير النجاح، وخير العمل، وخير الثواب، وخِير الحياة، وخير الممات، وثبتني، وثقل موازيني، وارفع درجتي، وتقبل صلاتي، واغفر خطيئتي، وأسألك الدرجات العلى من الجنة، آمين، [اللهم إني أسألك الجنة آمين] (¬٢) اللهم إني أسألك خير ما فعل، وخير ما عمل، وخير ما بطن، وخير ما ظهر، والدرجات العلى من الجنة آمين، اللهم إني أسالك أن ترفع ذكري، وتضع وزري، وتصلح أمري، وتطهر قلبي، وتحفظ فرجي، وتنور قلبي، وتغفر ذنبي، وأسألك الدرجات العلى من الجنة آمين، اللهم نجني من النار".
واللفظ لحديث محمد بن زنبور.
[٤٦٧٧] (ق) حدثنا خالد بن النضر أبو يزيد القرشي البصري، ثنا نصر بن علي، ثنا سلمة بن حرب بن زياد الكلايي، حدثني أبو مدرك، حدثني أنس بن مالك، قال: