كنا مع رسول الله ﷺ في المسجد، حتى إذا طلعت الشمس، خرج رسول الله ﷺ واتبعته، فقال: انطلق بنا حتى تدخل على فاطمة بنت محمد، فدخلنا عليها، فإذا هي نائمة مضطجعة، فقال: يا فاطمة! ما ينيمك هذه الساعة (¬١)؟
قالت: مازلت منذ (¬٢) البارحة محمومة، قال: فأين الدعاء الذي علمتك، قالت: نسيته، فقال: قولي: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث (¬٣)، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا إلى أحد من الناس.
طـ: لا يروى عن أنس إلا بهذا الإِسناد تفرد به نصر.
[٤٦٧٨] حدثنا أحمد -يعني ابن علي الأبار- ثنا معلل بن نفيل، ثنا محمد بن سلمة، وعتاب بن بشير، وخطاب بن القاسم، عن أبي الواصل عبد الحميد بن واصل، عن أنس بن مالك.
أن رسول الله ﷺ كان يقول: "يا ولي الإسلام وأهله ثبتني به حتى ألقاك".
طـ: لا يروى عن أنس إلا بهذا الإِسناد، تفرد به أبو الواصل.
Rujukan halaman ini:مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني، ج 8، ص 43 (SanadKitab #1352, hlm. urut 2852)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.