طعام، ولا علم لنا بالطريق، فقال: إنكم ستمرون برجل صبيح الوجه، يطعمكم من الطعام، ويسقيكم من الشراب، ويدلكم على الطريق، وهو من أهل الجنة، فلما نزل القوم عليّ جعل (¬١) يشير بعضهم إلى بعض، وينظرون إلى، فقلت (¬٢): [(¬٣) يشير بعضكم إلى بعض، وتنظرون إليّ]، فقالوا: أبشر ببشرى من الله ورسوله، فإنا نعرف فيك نعت رسول الله ﷺ، فأخبروني بما قال [(¬٤) لهم]، فاطعمتهم، وسقيتهم، وزودتهم وخرجت معهم حتى دللتهم على الطريق، ثم رجعت إلى أهلي، فأوصيتهم بإبلي، ثم خرجت إلى رسول الله ﷺ، فقلت: ما الذي تدعو إليه؟ فقال:-[(¬٥) أدعو إلى] شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان، فقلت: إذا أجبناك إلى هذا، فنحن آمنون على أهلنا، ودمائنا، وأموالنا؟ قال: نعم، فأسلمت، ورجعت إلى قومي، فأعلمتهم (¬٦)، بإسلامي [(¬٧) فأسلم على يدي بشر كثير منهم]، [(¬٨) قلت]: فذكر الحديث وسيأتي بتمامه في المناقب.
[٣٢] حدثنا محمَّد بن هارون، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا
سعيد بن منصور الجذامي، عن جده مالك بن أحمر،