أنه لما بلغه قدوم رسول الله ﷺ وفد إليه، فقبل إسلامه، وسأله أن يكتب له كتابًا يدعو به إلى الإسلام، فكتب له في رقعة من أدم: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله ﷺ لمالك بن أحمر، ولمن اتبعه من المسلمين أمانًا لهم ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، واتبعوا [(¬١) المسلمين]، وجانبوا المشركين وأدوا الخمس من المغنم وسهم الغارمين
وسهم كذا وسهم كذا، فهم آمنون بأمان الله، وأمان محمد رسول الله ﷺ.
قال الطبراني: لا يروى عن مالك بن أحمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به الوليد.
[٣٣] حدثنا محمد (¬٢) بن معاذ، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا عبد العزيز بن زياد أبو حمزة الحبطي، حدثني [[أبو] شداد رجل من] [(¬٣) أهل] ذمار، قرية من قرى عمان، قال: جاءنا كتاب رسول الله ﷺ إلى [(¬٣) أهل] عمان، سلام، أما بعد! فأقروا بشهادة أن
Rujukan halaman ini:مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني، ج 1، ص 79 (SanadKitab #1352, hlm. urut 59)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.