Lewati ke konten

Kitab: Uslubul Hiwar · Pengarang: عدنان الجابري

Baca halaman 56

  1. الفصل الثالث: ضوابط وآداب أسلوب الحوار عند مصعب بن عمير ﵁ -
  2. المبحث الأول: ضوابط أسلوب الحوار المتضمنة في حياة مصعب بن عمير ﵁ -
  3. أولا: ضرورة العلم بالقضية المطروحة للنقاش

مع عدم الإصرار على إقناع الطرف الآخر.

وهذا شيء من الإيضاح لكل ضابطٍ كما يأتي:

أولاً: ضرورة العلم بالقضية المطروحة للنقاش:

لا بد للمحاور من معرفة القضية المطروحة للنقاش والعلم بها , بل وتكون واضحة المعالم , لأن " المطلوب هو الوضوح في طرح الأفكار والتدليل عليها " (١) , ولا يكون ذلك إلا إذا فهم المتحاورون موضوع الحوار المراد نقاشه , إذ كيف يعرض الإنسان أفكاره أو يناقش قضية لا يحيط بها علماً ,وهذا ما جعل مصعب بن عمير ﵁ يجيد عرض ما يريد على من يتحاور معهم , فقضيته واضحة ومعلومة لديه وقد عرضها بأحسن أسلوب , وهو بيانها عن طريق قراءة آيات من القرآن الكريم على مسامعهم.

فقد كان العلم بموضوع الحوار واضحاً عند مصعب بن عمير ﵁ وكذا عند صاحبيه رضوان الله عليهم , في أنه أتى بدين جديد يخالف ما هم عليه يريد أن يعرضه عليهم , فوافق أسيد بن حضير , وسعد بن معاذ ﵄ , فكان مما قاله مصعب بن عمير ﵁ , " أو تجلس فتسمع، فإن رضيت أمرا قبلته وإن كرهته كفّ عنك ما تكره؟ فقال: أنصفت " (٢) , وهما يعلمان أن القضية التي سيطرحها , دين جديد يخالف دين آبائهم وأجدادهم , فقبلا ذلك فسار الحوار في أحسن حال , حتى تحقق الهدف المنشود عند مصعب بن عمير ﵁ , وهو نشر الدين الإسلامي.

Rujukan halaman ini: أسلوب الحوار من خلال سيرة مصعب بن عمير - رضي الله عنه - وتطبيقاته التربوية، ص 56 (SanadKitab #13578, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.