Lewati ke konten

Kitab: Asrarul Muhibbin fi Ramadhan · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 371

  1. وماذا بعد رمضان
  2. مقتضيات القبول

تقتضي منهم سعيًا موصولًا وعبادةً غيرَ منقطعة وشغلًا دءوبًا بذكر الله ﷿ ومحبته إلى الممات، لا يقوم حق الله ﷿ بدون ذلك.

فليت شِعري مَنِ المقبول؟، حتى يستحق تلك التهاني، وينال مع تلك التهاني تنبيهات على سعيه.

رابعًا: استقامة القلب:

ليت شِعري مَن هذا المقبول فنهنيه؟، حتى تكون تهنئتنا له على ما نال قلبه من ذلٍّ لله ﷿ وتعظيم لأمره، وانكسارٍ من ذلك القلب، ورقةٍ على الخلق ليستديم ذلك الحال، وليتحول إلى شخصٍ آخر بعد منحة الله ﷿ له في رمضان، وعطائه إليه وإحسانه.

خامسًا: الثبات على العمل الصالح:

ليتَ شِعري مَن المقبول فنهنيه؟، بأن يرجو موسم رمضان آخر بينهما عبادة موصولة، وشغلٌ بالله ﷿ وطاعته وخدمته ومحبته، شغلٌ دائمٌ غيرُ منقطع.

ليتَ شِعري من هذا المقبول فنهنيه؟، حتى تكون تهنئتنا له سببًا لثباته على ما وفَّقهُ الله ﷿ له من العمل الصالح.

فما ينقضي مع انقضاء رمضان صيامه ..

وما يذهب مع ذهاب ليالي رمضان قيامه ..

وما يعود إلى ما كان منه من وحشةٍ بينه وبين مصحفه وورِد قرآنه ..

ليتحول إلى شخصٍ مقتدٍ بالنبي ﷺ "فقد كان عمله ﷺ دِيْمَةً" (١).

Rujukan halaman ini: أسرار المحبين في رمضان، ص 371 (SanadKitab #13580, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.