Lewati ke konten

Kitab: Asrarul Muhibbin fi Ramadhan · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 372

  1. وماذا بعد رمضان
  2. مقتضيات القبول

وأخبر ﷺ: "إن أحب الأعمال إلى الله ﷿ أدومها وإن قل" (١)، فأحب العمل أدومه وإن قل، فيكون تهنئتنا للمقبولين سببًا لدوامهم على ما آتاهم الله ﷿ من أسباب التوفيق، فيقتدون في ذلك بسنة النبي ﷺ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: ٢١].

تهانينا .. تهانينا

أيها المقبول، تهانينا؛ ولكن لا تغتر، إنما قبلتَ بتوفيق الله، وتسديد الله، وفضل الله ورحمته، وليس منك؛ فليتعلق قلبك بالله شكرًا لله.

أيها المقبول، تهانينا؛ ولكن لا تفرح بعملك؛ فإن الله يستحق أكثر من ذلك.

أيها المقبول، تهانينا؛ ولكن احرس قلبك حترل لا تضيِّع لذة الطاعة التي حصلتها في رمضان.

أيها المقبول، تهانينا؛ ولكن احذر المشي والقعود مع البطالين والاغترار بهم.

أيها المقبول، تهانينا؛ ولكن اعلم أن علامة القبول الازدياد كل يومٍ من الطاعة.

أيها المقبول، تهانينا؛ ولكن سل نفسك: هل قوة الاندفاع للعبادة ضعفت عندك أم لا؟

أيها المقبول، تهانينا؛ ولكن هل لو مت الآن ستجد الله راضيًا عنك.

Rujukan halaman ini: أسرار المحبين في رمضان، ص 372 (SanadKitab #13580, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.