Lewati ke konten

Kitab: Shahih as-Sirah an-Nabawiyyah (Ibrahim al-'Ali) · Pengarang: إبراهيم العلي

Baca halaman 257

  1. الباب الرابع المرحلة المدنية
  2. الفصل الخامس الأحداث والوقائع بين أحد والخندق
  3. المبحث السادس: حادثة الإفك
  4. ٢ - انتشار الإفك في المدينة

فتيممت منزلي الذي كنت فيه، وظننت أن القوم سيفقدوني فيرجعون إلي، فبينما أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكراني قد عرس (¬١) من وراء الجيش فأدلج (¬٢)، فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم، فأتاني، فعرفني حين رآني، وقد كان يراني قبل أن يضرب الحجاب عليَّ، فاستيقظت باسترجاعه (¬٣) حين عرفني، فخمرت (¬٤) وجهي بجلبابي، والله ما يكلمني كلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه، حتى أناخ راحلته فوطئ على يدها فركبتها، فانطلق يقول في الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا موغرين في نحو الظهيرة (¬٥)، فهلك من هلك في شأني، وكان الذي تولى كبره عبد الله بن أبي بن سلول.

٢ - انتشار الإفك في المدينة:

فقدمنا المدينة، فاشتكيت حين قدمنا المدينة شهرًا، والناس يفيضون (¬٦) في قول أهل الإفك، ولا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني (¬٧) في وجعي أني لا أعرف من رسول الله ﷺ اللطف (¬٨) الذي كنت أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل رسول الله ﷺ فيسلم ثم يقول: كيف تيكم؟

فذاك يريبني، ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعد ما نقهت (¬٩)، وخرجت معي أم مسطح قبل المناصع (¬١٠) هو متبرزنا, ولا نخرج إلا ليلًا إلى ليل، وذلك قبل أن نتخذ الكنف (¬١١) قريبًا من بيوتنا، وأمرنا أمر العرب الأول في التنزه (¬١٢)، وكنا

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي، ص 257 (SanadKitab #13606, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.