١ - تزويج النبي ﷺ زينب بنت جحش -وهي أسدية من أعلى العرب نسبًا- بزيد بن حارثة ﵁ وهو مولى، وقصتهما في كتاب الله، قال الله تعالى: ﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها ...﴾ (١).
٢ - تزويج النبي ﷺ -وهو هاشمي- ابنتيه بعثمان بن عفان -وهو قرشي- وقد قال ﷺ: "إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم" (٢).
٣ - تزويج النبي ﷺ أسامة بن زيد -وهو مولى- بفاطمة بنت قيس -وهي قرشية- وقد تقدم قوله ﷺ لها: " .. انكحي أسامة" (٣).
٤ - عن أبي مالك الأشعري أن النبي ﷺ قال: "أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة" (٤).
٥ - قول الله تعالى: ﴿وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم﴾ (٥).
فالفقر في الحال لا يمنع التزويج لاحتمال حصول المال في المآل.
٦ - حديث أبي سعيد أن زينب امرأة ابن مسعود قالت: يا نبى الله، إنك أمرت اليوم بالصدقة، وكان عندى حُلىٌّ لى، فأردت أن أتصدق بها، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقتُ عليهم، فقال النبى ﷺ "صَدَق ابن مسعود، زوجُك وولدُك أحق من تصدَّقت به عليهم" (٦).
فدَلَّ على أنها كانت أثرى منه بكثير، والله أعلم.
٧ - حديث أبي هريرة أن أبا هند حَجَم النبي ﷺ في اليافوخ، فقال النبي ﷺ: "يا بني بياضة، أنكحوا أبا هند، وانكحوا إليه" (٧).