وإنما سمي عصبًا، لأن غزله [يصبغ ثم يعصب] (١) ثم ينسج.
وقال الأستاذ أبو القاسم (٢) قوام السنة إسماعيل الحافظ: إنما لبسه ونهى غيره عنه لمعنى هو مأمون منه.
وسأل أبو بكر المروذي (٣) الإِمام أحمد عن المرأة تلبس المصبوغ الأحمر فكرهه كراهة شديدة. [وقال] (٤): إما أن تريد الزينة فلا. وقال: يقال: إن أول من لبس الثياب الحمر آل قارون [و] (٥) آل فرعون، ثم قرأ: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ﴾ (٦) قال: في ثياب حمر (٧)، يروى بأسانيد في النهي عن لبس الأحمر.