[وكان] (١) يقف بين الركنين اليمانيين كان لا يؤثر استدبار الكعبة، وعيرته (٢) اليهود، وقالوا: يخالف ديننا، ويصلي إلى قبلتنا. فسأل الله أن يحوله إلى الكعبة، فنزل قوله -تعالى-: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ (٣) الآية، هذا لفظه برمته، وقد غيرت بعضه، وأوضحت الكلام عليه فيما خرجته من أحاديثه المسمى بـ (تذكرة الأخيار بما في الوسيط من الأخبار) (٤) فراجعه منه، ونقلت فيه عن المحاملي (٥) في المجموع (٦): أنه كان يقف ناحية الصفا، وأن رواية
Kitab: Al-I'lam bi Fawa'id 'Umdatil Ahkam · Pengarang: ابن الملقن
Baca Juz 2, halaman 496
Rujukan halaman ini: الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، ج 2، ص 496 (SanadKitab #13769, hlm. urut 1212)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.